Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (١٩٧) حديث: (لا تنسنا يا أخي من صالح دعائك).

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ١٧٧

(١٩٧)

حديث: (لا تنسنا يا أُخيَّ من صالح دعائك)

.

(ضعيف) …

أخرجه أحمد في "المسند" (١٩٥) و (٥٢٢٩)، وأبو داود (١٤٩٨) والترمذي (٣٦٣٣) مع "التحفة"، وابن ماجه (٢٩٤٧)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (ص: ١٣٧) رقم (٣٨٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٥/ ٢٥١)، و"الشعب" (٦/ ٥٠٢) رقم (٩٠٥٩)، وابن سعد في"الطبقات" (٣/ ٢٠٧)، والطيالسي في "مسنده" (ص: ٤)، وابن عدي في "الكامل" (٦/ ٣٩١) عن عمر بن الخطاب ﵁ قال: استأذنت النبي ﷺ في العمرة فأذن لي وقال: (أشركنا يا أخي في دعائك ولا تنسنا) فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا.

وفي سنده: عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب وهو ضعيف.

ضعَّفه: أحمد وابن معين ويعقوب بن شيبة.

وقال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث.

وقال النسائي: لا نعلم مالكاً روى عن إنسان مشهور بالضعف إلا عاصم بن عبيد الله. "تهذيب التهذيب" (٥/ ٤٤) رقم (٣١٧٠).