Skip to content

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار (١٨٧) حديث: (النظرة سهم من سهام إبليس من تركها من أجل مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قبله).

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

محمد بن عبد الله باموسى

Printed page ٢/ ١٣٥

قلت: للفائدة جاء في مسند البزار عن بريدة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (إذا أبردتم إليَّ بريداً فابعثوه حسن الوجه حسن الاسم) (١).

التعليق:

قلت: في الكتاب والسنة ما يغني عن هذا الحديث الضعيف، فقد أمر الله بغض البصر فقال ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ ﴿النور: ٣٠﴾.

وقال سبحانه ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾ ﴿النور: ٣١﴾.

وقال ﷺ: ( … وغضوا أبصاركم … ) (٢).

وقال ابن مسعود ﵁: (الإثم حواز القلوب، وما من نظرة إلا وللشيطان فيها مطمع) (٣).

وقال ابن تيمية ﵀ (٤): إن غض البصر عن الصورة التي ينهى عن النظر إليها كالمرأة والأمرد الحسن يورث ذلك ثلاث فوائد جليلة القدر:

الأولى: حلاوة الإيمان ولذته التي هي أحلى وأطيب مما تركه لله، فإن من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه.