إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار
وقوله تعالى ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (٢٦)﴾ ﴿المطَّففين: ٢٦﴾.
وقال تعالى ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ ﴿الجمعة: ٩﴾.
ولقد أسرع موسى للقاء ربه وقال ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى (٨٤)﴾ ﴿طه: ٨٤﴾.
أما نصوص السنة فكثيرة أيضاً منها قوله ﷺ: (بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم … ) (١).
وقوله ﷺ: (اغتنم خمساً قبل خمس: حياتك قبل موتك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك … ) (٢).
وقوله ﷺ: ( … واحرص على ما ينفعك واستعن بالله … ) (٣).
ولقد تعلَّم أصحاب النبي ﷺ هذه الدروس من رسول الله ﷺ فكانوا يتنافسون فيما بينهم في مرضات الله تعالى فحين طلب رسول الله ﷺ من الصحابة أن يتصدقوا، قال عمر ﵁: فوافق ذلك عندي مالاً، فقلت اليوم أسبق أبا بكر، إن سبقته يوماً، فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله ﷺ: (ما أبقيت لأهلك؟ فقلت: مثله؛ وأتى أبو بكر بكل ماعنده، فقال ﷺ: يا