Skip to content

التوضيح والبيان لشجرة الإيمان الفصل الأول في حد الإيمان وتفسيره

التوضيح والبيان لشجرة الإيمان

عبد الرحمن السعدي

Printed page ٤١

الفصل الأول في حد الإيمان وتفسيره

حدود الأشياء وتفسيرها الذي يوضحها، تتقدم أحكامها؛ فإن الحكم على الأشياء فرع عن تصورها. فمن حكم على أمر من الأمور - قبل أن يحيط علمه بتفسيره، ويتصوره تصورا يميزه عن غيره - أخطأ خطأ فاحشا.

أما حد الإيمان وتفسيره، فهو التصديق الجازم، والاعتراف التام بجميع ما أمر الله ورسوله بالإيمان به؛ والانقياد ظاهرا وباطنا. فهو تصديق القلب واعتقاده المتضمن لأعمال القلوب وأعمال البدن. وذلك شامل للقيام بالدين كله.

ولهذا كان الأئمة والسلف يقولون: الإيمان قول القلب واللسان، وعمل