Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة فصل تواترت الأحاديث بنزول عيسى ﵊ في آخر الزمان

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٣/ ١١٨

قلت: وقد ذكر أبو عمر بن عبد البر هذا الحديث في "الاستيعاب"، وذكر أن إسناده صالح.

وروى تمام وابن عساكر عن عبد الرحمن بن أيوب بن نافع بن كيسان عن أبيه عن جده ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «ينزل عيسى ابن مريم عند باب دمشق عند المنارة البيضاء لست ساعات من النهار في ثوبين ممشقين كأنما ينحدر من رأسه اللؤلؤ» .

(الثوب الممشق) : هو الثوب المصبوغ بالمغرة.

وعن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ في «قوله: ﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ . قال: "نزول عيسى ابن مريم قبل يوم القيامة» .

رواه: ابن حبان في "صحيحه"، والحاكم في "مستدركه"، وقال:"صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه". وقد روي موقوفا وتقدم ذكره.

وعن حذيفة ﵁؛ قال: «إن أصحاب النبي ﷺ كانوا يسألون عن الخير وكنت أسأل عن الشر مخافة أن أدركه.... فذكر الحديث، وفيه: قلت: يا رسول الله! فما بعد دعاة الضلالة؟ قال: "خروج الدجال". قلت: يا رسول الله! وما يجيء الدجال؟ قال: "يجيء بنار ونهر، فمن وقع في ناره؛ وجب أجره وحط وزره". قلت: يا رسول الله! فما بعد الدجال؟ قال: " عيسى ابن مريم ". قلت: فما بعد عيسى ابن مريم؟ قال: "لو أن رجلا أنتج فرسا؛ لم يركب مهرها حتى تقوم الساعة» .

رواه: ابن أبي شيبة، وابن عساكر في "تاريخه".

وعنه ﵁؛ قال: قلت: يا رسول الله! الدجال قبل أو عيسى ابن