إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة
السنن. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح".
الثاني: حديث وائلة بن الأسقع ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: فذكر نحو حديث حذيفة بن أسيد ﵁.
رواه: الطبراني، وابن مردويه، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي على ذلك.
وتقدم في ذكر ابن صياد حديث جابر بن عبد الله ﵄، وفيه «أن عمر بن الخطاب ﵁ قال: ائذن لي فأقتله يا رسول الله. فقال رسول الله ﷺ: "إن يكن هو؛ فلست صاحبه، إنما صاحبه عيسى ابن مريم ﵊» .... الحديث.
رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح على شرط الشيخين.
وتقدم في (باب قصة المؤمن مع الدجال) حديث أبي هريرة ﵁، وفيه: "وينزل عيسى ابن مريم، فإذا رآه - يعنى الدجال - ووجد ريحه؛ ذاب كما يذوب الرصاص".
رواه مسدد موقوفا. قال البوصيري: "ورواته ثقات".
وتقدم في (باب ما جاء في فتنة الدجال) خمسة أحاديث في ذلك:
أولها: حديث جابر بن عبد الله ﵄؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم (فذكر الحديث، وفيه:) ثم ينزل عيسى ابن مريم، فينادي من السحر، فيقول: يا أيها الناس! ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث؟ فيقولون: هذا رجل جني. فينطلقون؛ فإذا هم بعيسى ابن مريم ﷺ، فتقام الصلاة، فيقال له: تقدم يا روح الله. فيقول: ليتقدم إمامكم فليصل بكم. فإذا صلى صلاة الصبح؛ خرجوا»