Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب ما جاء في قتل الدجال وأتباعه

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٣/ ٨٣

«أن عمر بن الخطاب ﵁؛ قال: ائذن لي فأقتله يا رسول الله! فقال رسول الله ﷺ: "إن يكن هو؛ فلست صاحبه، إنما صاحبه عيسى ابن مريم ﵊» ... الحديث.

رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح على شرط الشيخين.

وعن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «لم يسلط على قتل الدجال إلا عيسى ابن مريم ﵇» .

رواه أبو داود الطيالسي بإسناد ضعيف. ويشهد له ما تقدم وما يأتي من الأحاديث الصحيحة.

وعن ابن عمر ﵄؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «ينزل الدجال في هذه السبخة بمر قناة، فيكون أكثر من يخرج إليه النساء، حتى إن الرجل ليرجع إلى حميمه وإلى أمه وابنته وأخته فيوثقها رباطا مخافة أن تخرج إليه، ثم يسلط الله المسلمين، فيقتلونه ويقتلون شيعته، حتى إن اليهودي ليختبئ تحت الشجرة والحجر، فيقول الحجر أو الشجرة للمسلم: هذا يهودي تحتي؛ فاقتله» .

رواه: الإمام أحمد، والطبراني في "الأوسط". قال الهيثمي: "وفيه ابن إسحاق وهو مدلس".

قلت: وحديثه حسن.

وعن مجمع بن جارية الأنصاري ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يقتل ابن مريم الدجال بباب لد» .

رواه: الإمام أحمد، وأبو داود الطيالسي، وابن أبي شيبة، والترمذي، وابن حبان في "صحيحه". وقال الترمذي: "هذا حديث صحيح". وفي رواية