Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب أن فتنة الدجال أعظم الفتن في الدنيا

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٣/ ٧١

قبل الرأي، فيحتمل أن يكون مرفوعا أرسله، ويحتمل أن يكون أخذه عن بعض أهل الكتاب ". انتهى.

باب

أن فتنة الدجال آخر الفتن

عن حذيفة ﵁: أنه قال: "أول الفتن قتل عثمان، وآخر الفتن خروج الدجال، والذي نفسي بيده؛ لا يموت رجل وفي قلبه مثقال حبة من حب قتل عثمان؛ إلا تبع الدجال إن أدركه، وإن لم يدركه؛ آمن به في قبره".

ذكره ابن كثير في "تاريخه" عن الأعمش عن زيد بن وهب عن حذيفة.

ورواه: ابن أبي شيبة مختصرا، وابن عساكر في تاريخه مطولا؛ بنحو ما ذكرنا.

باب

ما جاء في أيام الدجال

قد تقدم في (باب فتنة الدجال) أحاديث في ذلك:

منها حديث جابر بن عبد الله ﵄؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم، وله أربعون ليلة يسيحها في الأرض: اليوم منها كالسنة، واليوم منها كالشهر، واليوم منها كالجمعة، ثم سائر أيامه كأيامكم هذه» .

رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح. وروى ابن خزيمة طرفا منه في "كتاب التوحيد "، وإسناده صحيح. ورواه الحاكم مختصرا وصححه، وقال الذهبي في "تلخيصه": "على شرط مسلم".