Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب أن فتنة الدجال أعظم الفتن في الدنيا

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٣/ ٦٩

رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط". قال الهيثمي: "ورجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف لا يضر".

وعن هشام بن عامر ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال» .

رواه: الإمام أحمد، ومسلم.

وفي رواية لأحمد؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «والله؛ ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أعظم من الدجال» .

وفي رواية له أخرى؛ قال: سمعت النبى ﷺ يقول: «ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أكبر من فتنة الدجال» .

ورواه الحاكم، ولفظه: «ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة فتنة أكبر عند الله من الدجال» .

قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، وأقره الذهبي في "تلخيصه".

وعن جابر بن عبد الله ﵄؛ أن رسول الله ﷺ قال: «ما كانت فتنة ولا تكون حتى تقوم الساعة أكبر من فتنة الدجال» ..... الحديث.

رواه: الإمام أحمد في "المسند"، وابنه عبد الله في "كتاب السنة" من طريقه، وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

وعن حذيفة ﵁؛ قال: ذكر الدجال عند رسول الله ﷺ، فقال: «لأنا لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال، ولن ينجو أحد مما قبلها؛ إلا نجا منها، وما صنعت فتنة منذ كانت الدنيا صغيرة ولا كبيرة إلا لفتنة الدجال» .