Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ١/ ٨٦

ومنها: حديث سعيد بن زيد الأشهلي ﵁: أن النبي ﷺ أعطى محمد بن مسلمة سيفا، فقال: «جاهد بهذا في سبيل الله، فإذا اختلفت أعناق الناس؛ فاضرب به الحجر، ثم ادخل بيتك، فكن حلسًا ملقى، حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية» .

رواه الطبراني.

ومنها: حديث ابن عباس ﵄ بنحو حديث سعيد بن زيد الأشهلي.

وكذلك ابن عمر ﵄ بمثله.

رواه الطبراني.

ومنها: حديث عديسة بنت أهبان عن أبيها ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «ستكون فرقة وفتنة واختلاف، فإذا كان ذلك؛ فاكسر سيفك، واقعد في بيتك؛ حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية» .

رواه الإمام أحمد.

ومنها حديث أبي الأشعث الصنعاني عن عبد الله بن أبي أوفى ﵁؛ قال: «أوصاني أبو القاسم ﷺ إن أنا أدركت شيئًا من هذه الفتن: أن أعمد إلى أحد، وأكسر سيفي، وأقعد في بيتي، فإن دخل علي بيتي؛ قال: اقعد في مخدعك، فإن دخل عليك فاجث على ركبتيك، وتقول: بؤ بإثمي وإثمك؛ فتكون من أصحاب النار، وذلك جزاء الظالمين» .

رواه: الإمام أحمد، والبزار.

ومنها حديث ربعي بن حراش عن حذيفة ﵁: أنه قيل له: يا أبا عبد الله! ما تأمرنا إذا اقتتل المصلون؟ قال: "آمرك أن تنظر أقصى بيت من