Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب في أشد الناس على الدجال

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٢/ ٤٢٥

باب في أشد الناس على الدجال

«عن أبي هريرة ﵁: أنه قال: لا أزال أحب بني تميم من ثلاث سمعتهن من رسول الله ﷺ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "هم أشد أمتي على الدجال ". قال: وجاءت صدقاتهم، فقال النبي ﷺ: "هذه صدقات قومنا" قال: وكانت سبية منهم عند عائشة، فقال رسول الله ﷺ: "أعتقيها؛ فإنها من ولد إسماعيل» .

متفق عليه.

وقد رواه الإمام أحمد مختصرًا، وقال فيه: "وهم أشد الناس على الدجال (يعني: بني تميم) ".

وعن عكرمة بن خالد؛ قال: حدثني فلان من أصحاب النبي ﷺ؛ قال: «نال رجل من بني تميم عند رسول الله ﷺ يومًا، فقال: "لا تقل لبني تميم إلا خيرًا؛ فإنهم أطول الناس رماحًا على الدجال» .

رواه الإمام أحمد، وإسناده صحيح على شرط مسلم.

وعن أبي هريرة ﵁؛ قال: «ذكرت القبائل عند رسول الله ﷺ، فسألوه عن بني عامر، فقال: "جمل أزهر يأكل من أطراف الشجر". وسألوه عن هوازن، فقال: "زهرة تنبع ماء". وسألوه عن بني تميم فقال: "ثبت الأقدام، رجح الأحلام، عظماء الهام، أشد الناس على الدجال في آخر الزمان، هضبة حمراء لا يضرها من ناوأها» .

رواه الطبراني في "الأوسط". قال الهيثمي: "وفيه سلام بن صبيح، وثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح". وقد رواه الرامهرمزي في "الأمثال".