Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب ما جاء في الجهجاه

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٢/ ٣١٥

رواه: الإمام أحمد، ومسلم واللفظ له، والترمذي، وقال: "هذا حديث حسن غريب "، وإسناد أحمد والترمذي إسناد مسلم.

ولفظ أحمد والترمذي: «لا يذهب الليل والنهار حتى يملك رجل من الموالي، يقال له: جهجاه» .

وعن علباء السلمي ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا تقوم الساعة حتى يملك الناس رجل من الموالي، يقال له: جهجاه» .

رواه الطبراني. قال الهيثمي: "وفيه من لم أعرفه".

قلت: وحديث أبي هريرة يشهد له ويقويه.

باب

ما جاء في عود الأمر إلى حمير

عن ذي مخمر ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «كان هذا الأمر في حمير، فنزعه الله ﷿ منهم، فجعله في قريش، وسيعود إليهم» .

رواه: الإمام أحمد، والطبراني. قال الهيثمي: "ورجاله ثقات".

باب

ما جاء في الآيات الكبار

عن حذيفة بن أسيد الغفاري ﵁؛ قال: «اطلع النبي ﷺ علينا ونحن نتذاكر، فقال: "ما تذاكرون؟ ". قالوا: نذكر الساعة. قال: "إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات ... (فذكر) الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من مغربها، ونزول عيسى ابن مريم ﷺ، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة»