Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب ما يكون بالبصرة من الخسف والقذف والرجف والمسخ والطوفان

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٢/ ٢٥٥

«ويفشو فيها الجور، ويكثر فيها الزنى، وتفشو فيها شهادة الزور» .

قال الهيثمي: "فيه جماعة لم أعرفهم".

وعن قتادة: أن عليًا ﵁ قال: "تخرب البصرة إما بحريق، وإما بغرق، كأني أنظر إلى مسجدها كأنه جؤجؤ سفينة".

رواه عبد الرزاق في "مصنفه"، وفيه انقطاع بين قتادة وعلي ﵁.

وعن حذيفة ﵁: أنه قال: "إن أهل البصرة لا يفتحون باب هدى ولا يتركون باب ضلالة، وإن الطوفان قد رفع عن الأرض كلها؛ إلا عن البصرة".

رواه ابن أبي شيبة.

وعن قتادة: أن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: "البصرة أخبث الأرض ترابًا، وأسرعه خرابًا" قال: "ويكون في البصرة خسف؛ فعليك بضواحيها، وإياك وسباخها".

رواه عبد الرزاق في "مصنفه"، وفيه انقطاع بين قتادة وعبد الله بن عمرو ﵄.

باب

ما جاء في الخسف بالجيش الذي يغزو الكعبة

عن عائشة ﵂؛ قالت: قال: رسول الله ﷺ: «"يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض؛ يخسف بأولهم وآخرهم". قالت: قلت: يا رسول الله! كيف يخسف بأولهم وآخرهم وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم؟»