Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب الإخبار عن الظلمة وأعوانهم

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٢/ ٢٠٧

«الأمة في آخر الزمان رجال (أو قال: يخرج رجال من هذه الأمة في آخر الزمان) معهم سياط كأنها أذناب البقر؛ يغدون في سخط الله، ويروحون في غضبه» .

رواه: الإمام أحمد، والطبراني في "الأوسط" و "الكبير"، والحاكم، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

وقال الهيثمي: "رجال أحمد ثقات".

وفي رواية للطبراني في "الكبير": «سيكون في آخر الزمان شرطة؛ يغدون في غضب الله، ويروحون في سخط الله؛ فإياك أن تكون من بطانتهم» .

وعن أبي هريرة ﵁: أنه قال: قد رأينا من كل شيء قاله لنا رسول الله ﷺ؛ غير أنه قال: «يقال لرجال يوم القيامة: اطرحوا سياطكم وادخلوا جهنم» .

رواه: البزار، والحاكم، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

وعن حذيفة ﵁: أنه قال: "يكون أمراء يعذبونكم ويعذبهم الله ".

رواه الحاكم، وقال: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

باب

التخيير بين العجز والفجور

عن أبي هريرة ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يأتي عليكم زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك ذلك الزمان؛ فليختر»