Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٢/ ١٨٣

«حتى تظهر معادن كثيرة لا يسكنها إلا أراذل الناس» .

رواه الطبراني في "الأوسط". قال الهيثمي: "وفيه من لم أعرفه".

وقد رواه عبد الرزاق في "مصنفه" عن رجل عن أبي هريرة ﵁: أنه قال: " لتظهرن معادن في آخر الزمان، يخرج إليه شرار الناس".

وعن زيد بن أسلم «عن رجل من بني سليم عن جده ﵁: أنه أتى النبي ﷺ بفضة، فقال: هذه من معدن لنا. فقال النبي ﷺ: ستكون معادن يحضرها شرار الناس» .

رواه الإمام أحمد، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح.

وعن ابن عمر ﵄؛ قال: «أتي النبي ﷺ بقطعة من ذهب كانت أول صدقة جاءته من معدن لنا، فقال: إنها ستكون معادن، وسيكون فيها شر الخلق» .

رواه الطبراني في "الصغير" و "الأوسط". قال الهيثمي: "ورجاله رجال الصحيح".

وعن أبي هريرة ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يظهر معدن في أرض بني سليم، يقال له: فرعون وفرعان (وذلك بلسان أبي جهم قريب من السوء) ، يخرج إليه شرار الناس (أو: يحشر إليه شرار الناس) » .

رواه أبو يعلى. قال الهيثمي: "ورجاله ثقات".

وعن أبي غطفان؛ قال: سمعت عبد الله بن عمرو ﵄ يقول: «تخرج معادن مختلفة، معدن منها قريب من الحجاز، يأتيه من شرار الناس، يقال له: فرعون، فبينما هم يعملون فيه؛ إذ حسر عن الذهب، فأعجبهم معتمله؛ إذا خسف به وبهم» .