Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٢/ ١٦٦

رواه: الإمام أحمد، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وابن حبان في "صحيحه".

ورواه: أبو يعلى، وابن خزيمة في "صحيحه"؛ بلفظ: «يأتي على أمتي زمان يتباهون بالمساجد، ثم لا يعمرونها إلا قليلًا» . وفي رواية لابن حبان: «نهى رسول الله ﷺ أن يتباهى الناس في المساجد» .

(المباهاة) في اللغة: المفاخرة، والمراد هاهنا المفاخرة بتشييد المساجد وزخرفتها وتنقيشها، وقد وقع ذلك وكثر في هذه الأزمان الأخيرة.

وعن ابن عباس ﵄؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «أراكم ستشرفون مساجدكم بعدي كما شرفت اليهود كنائسها، وكما شرفت النصارى بيعها» .

رواه ابن ماجه.

وعنه ﵁: أنه قال: «لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى» .

رواه: أبو داود، وابن حبان في "صحيحه"، وذكره البخاري في "صحيحه" تعليقًا بصيغة الجزم.

قال ابن الأثير: " (الزخرف) : في الأصل الذهب، وكمال حسن الشيء". وقال الراغب الأصفهاني: " (الزخرف) : الزينة المزوقة، ومنه قيل للذهب: زخرف". انتهى.

وقد افتتن كثير من المسلمين في زماننا بتزويق المساجد وتحسين بنائها وتضخيمه؛ فالله المستعان.

وعن حذيفة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «للساعة أشراط".

»