Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٢/ ٧٢

رواه ابن حبان في "صحيحه".

وعن جابر بن عبد الله ﵄: أنه قال: «والذي نفسي بيده؛ ليعودن الأمر كما بدأ، ليعودن كل إيمان إلى المدينة كما بدأ منها، حتى يكون كل إيمان بالمدينة» .

رواه الحاكم في "مستدركه"، وقال: "صحيح على شرط مسلم "، وأقره الذهبي في "تلخيصه"، وله حكم المرفوع؛ لأن مثله لا يقال من قبل الرأي، وإنما يقال عن توقيف.

وعن ابن عمر ﵄؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة، حتى يكون أبعد مسالحهم سلاح» .

رواه: أبو داود، والطبراني، والحاكم، وقال: "صحيح على شرط مسلم "، ووافقه الذهبي في "تلخيصه"، زاد أبو داود: "قال الزهري: «وسلاح قريب من خيبر» .

وعن أبي هريرة ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يوشك أن يكون أقصى مسالح المسلمين بسلاح، وسلاح من خيبر» .

رواه الطبراني. وقد رواه الحاكم في "مستدركه" موقوفًا على أبي هريرة ﵁.

باب

ما جاء في نقض عرى الإسلام

عن أبي أمامة الباهلي ﵁ عن رسول الله ﷺ؛ قال: «لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، وكلما انتقضت عروة؛ تشبث الناس بالتي تليها،»