Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة فصل في صفة الجنة والترغيب فيها وصفة أهلها

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٣/ ٣٨١

«مجوفة، طولها ستون ميلا، للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا» .

وعن أنس بن مالك ﵁ عن النبي ﷺ: أنه قال: «لروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم من الجنة أو موضع قيد (يعني: سوطه) خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت على أهل الأرض؛ لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها» .

رواه: الإمام أحمد، والبخاري، والترمذي، وقال: "هذا حديث حسن صحيح".

وفي رواية للبخاري: قال رسول الله ﷺ: «ولقاب قوس أحدكم أو موضع قدم من الجنة خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض؛ لأضاءت ما بينهما، ولملأت ما بينهما ريحا، ولنصيفها (يعني: الخمار) خير من الدنيا وما فيها» .

قال ابن الأثير: " (القاب) : القدر؛ يعني: لقدر قوسه وسوطه من الجنة خير من الدنيا وما فيها" انتهى. وقال المنذري: "قال أبو معمر: (قاب القوس) : من مقبضه إلى رأسه".

وعنه ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها» .

رواه البزار. قال المنذري والهيثمي: "وإسناده حسن".

وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ؛ قال: «لقاب قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب» .