Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة فصل في صفة الجنة والترغيب فيها وصفة أهلها

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٣/ ٣٨٠

«وبات لله قائما والناس نيام» .

رواه الإمام أحمد. قال الهيثمي: "ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم".

وذكره الهيثمي أيضا في موضع آخر، وفيه: أن الذي سأل النبي ﷺ هو أبو مالك الأشعري، ثم قال الهيثمي: "رواه أحمد والطبراني في "الكبير"، وإسناده حسن، واللفظ له، وفي رواية أحمد: "فقال أبو موسى الأشعري "". انتهى.

وقد رواه الحاكم في "مستدركه"، ولفظه: قال: " «إن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها". فقال أبو مالك الأشعري: لمن هي يا رسول الله؟ قال: "لمن أطاب الكلام وأطعم الطعام وبات قائما والناس نيام» .

قال الحاكم: "صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

وعن علي ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن في الجنة لغرفا يرى ظهورها من بطونها وبطونها من ظهورها". فقام إليه أعرابي، فقال: لمن هي يا نبي الله؟ قال: "هي لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى لله بالليل والناس نيام» .

رواه الترمذي، وقال: "هذا حديث حسن غريب".

وعن أبي موسى الأشعري ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن» .

رواه: الإمام أحمد، والشيخان، والترمذي.

وفي رواية لمسلم: قال: «إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة»