إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة
«ينفخ؟! ". قال: قلنا: يا رسول الله! فما نقول يومئذ؟ قال: "قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا» .
رواه ابن حبان في "صحيحه" من حيدث الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد. ورواه: الإمام أحمد، والترمذي؛ من حديث عطية العوفي عن أبي سعيد. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن". قال: "وقد روي من غير وجه هذا الحديث عن عطية عن أبي سعيد عن النبي ﷺ نحوه". وقد رواه الحاكم في "مستدركه" من حديث أبي صالح عن أبي سعيد، ولكن في إسناده أبو يحيى التيمي؛ قال الذهبي: "واهٍ".
وعن زيد بن أرقم ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته وأصغى السمع متى يؤمر؟! ". قال: فسمع ذلك أصحاب رسول الله ﷺ، فشق عليهم، فقال رسول الله ﷺ: "قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل» .
رواه: الإمام أحمد، والطبراني. قال الهيثمي: "رجاله وثقوا على ضعف فيهم".
وعن أبي مرية عن النبي ﷺ (أو عن عبد الله بن عمرو ﵄ عن النبي ﷺ ؛ قال: «النفاخان في السماء الثانية، رأس أحدهما بالمشرق ورجلاه بالمغرب (أو قال: رأس أحدهما بالمغرب ورجلاه بالمشرق) ، ينتظران متى يؤمران ينفخان في الصور فينفخان» .
رواه الإمام أحمد. قال الهيثمي: "رواه أحمد على شك: فإن كان عن أبي مرية؛ فهو مرسل، ورجاله ثقات، وإن كان عن عبد الله بن عمرو؛ فهو متصل مسند، ورجاله ثقات". وقال المنذري: "رواه أحمد بإسناد جيد هكذا على الشك في إرساله أو اتصاله".