إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة
فيه إن شاء الله تعالى.
وعن أبي هريرة أيضا ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن طرف صاحب الصور مذ وكل به مستعد ينظر نحو العرش مخافة أن يؤمر قبل أن يرتد إليه طرفه كأن عينيه كوكبان دريان» .
رواه الحاكم في "مستدركه"، وقال: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه": "على شرط مسلم ".
وعن ابن عباس ﵄ في قوله: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ ؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن وحنى جبهته ينتظر متى يؤمر فينفخ؟! ". فقال أصحاب رسول الله ﷺ: كيف نقول؟ قال: "قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا» .
رواه: الإمام أحمد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، والطبراني. قال ابن كثير: "هو حديث جيد". وقال الهيثمي: "فيه عطية العوفي، وهو ضعيف، وفيه توثيق لين".
قلت: قد حسن الترمذي حديثه كما سيأتي.
وقد رواه الحاكم في "مستدركه" من حديث عطية عن ابن عباس ﵄ في قوله ﷿: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ ؛ قال: رسول الله ﷺ: «كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم القرن وحنى جبهته وأصغى بسمعه متى يؤمر؟! ". قال أصحاب رسول الله ﷺ: كيف نقول يا رسول الله؟ قال: "قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا» .
وعن أبي سعيد الخدري ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «كيف أنعم وصاحب الصور قد التقم القرن وحنى جبهته ينتظر متى يؤمر أن»