Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب ما جاء في آخر القرى خرابا

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٣/ ٢٣٢

«للعوافي، أتدرون ما العوافي؟ الطير والسباع» .

وعن عوف أيضا ﵁: "تخرب المدينة قبل يوم القيامة بأربعين سنة".

ذكره صاحب "كنز العمال"، وقال: "رواه الديلمي في "مسند الفردوس"".

باب

ما جاء في أول الأمم هلاكا

عن جابر بن عبد الله ﵄؛ قال: قل الجراد في سنة من سني عمر ﵁ التي ولي فيها، فسأل عنه، فلم يخبر بشيء، فاغتم لذلك، فأرسل راكبا إلى اليمن وآخر إلى الشام وآخر إلى العراق يسأل: هل رئي من الجراد شيء أم لا؟ قال: فأتاه الراكب الذي من قبل اليمن بقبضة من جراد، فألقاها بين يديه، فلما رآها؛ كبر ثلاثا، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «خلق الله ﷿ ألف أمة: ست مائة في البحر، وأربع مائة في البر، فأول شيء يهلك من هذه الأمم الجراد، فإذا هلكت؛ تتابعت مثل النظام إذا قطع سلكه» .

رواه أبو يعلى. قال الهيثمي: "وفيه عبيد بن واقد القيسي، وهو ضعيف".

باب

ما جاء في أول الناس هلاكا

عن أبي هريرة ﵁؛ قال: «أقبل سعد ﵁ إلى النبي ﷺ، فلما رآه؛ قال رسول الله ﷺ: " إن في وجه سعد لخبرا". قال: قتل كسرى. قال: يقول رسول الله ﷺ: "لعن الله كسرى، وإن أول الناس هلاكا»