Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب ما جاء في هدم الكعبة

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٣/ ٢١١

«عن هلكة العرب، ثم تجيء الحبشة، فيخربونه خرابا لا يعمر بعده أبدا، وهم الذين يستخرجون كنزه» . رواه الإمام أحمد وأبو داود الطيالسي وابن حبان في صحيحه والحاكم في "مستدركه".

وعن أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة» .

رواه: الشيخان، والنسائي. وفي رواية قال: «ذو السويقتين من الحبشة يخرب بيت الله ﷿» . ورواه الإمام أحمد بهذا اللفظ، وفي رواية له: قال رسول الله ﷺ: «في آخر الزمان يظهر ذو السويقتين على الكعبة (قال: حسبت أنه قال:) فيهدمها» . إسناده صحيح على شرط الشيخين.

وعن عبد الله بن عمرو ﵄؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة، ويسلبها حليتها، ويجردها من كسوتها، ولكأني أنظر إليه أصيلع أفيدع يضرب عليها بمسحاته ومعوله» .

رواه: الإمام أحمد، والطبراني في "الكبير". قال الهيثمي: "وفيه ابن إسحاق، وهو ثقة، ولكنه مدلس". وقال ابن كثير في "النهاية": "انفرد به أحمد، وإسناده جيد قوي".

وعن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كأني به أسود أفحج، يقلعها حجرا حجرا (يعني: الكعبة) » .

رواه البخاري. ورواه الإمام أحمد، ولفظه: قال: " «كأني أنظر إليه أسود أفج، ينقضها حجرا حجرا (يعني: الكعبة) » .

وعن عبد الله بن عمرو ﵄ عن رسول الله ﷺ؛ قال: «اتركوا الحبشة ما تركوكم؛ فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة» .

رواه: عبد الرزاق في "مصنفه"، وأبو داود، والحاكم، وقال: "صحيح