Skip to content

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة باب أن التوبة لا تقبل بعد طلوع الشمس من مغربها

إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة

حمود بن عبد الله التويجري

Printed page ٣/ ١٩٥

عمل صالح إذا لم يكن عاملا به قبل ذلك". انتهى.

وعن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ في «قوله: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ ؛ قال: "طلوع الشمس من مغربها» .

رواه: الإمام أحمد، والترمذي، وقال: "هذا حديث حسن غريب". قال: "ورواه بعضهم ولم يرفعه".

وعن أبي سريرة عن النبي ﷺ في «قوله: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ﴾ ؛ قال: "طلوع الشمس من مغربها» .

رواه الطبراني في "الأوسط". قال الهيثمي: "ورجاله ثقات".

هكذا في "مجمع الزوائد": " أبو سريرة "! والظاهر أنه تصحيف، وأن صوابه أبو سعيد ﵁؛ لأنه قد روي من حديثه كما تقدم، ويحتمل أن يكون عن أبي هريرة ﵁، ويحتمل أن يكون عن أبي سريحة - وهو حذيفة بن أسيد الغفاري ﵁؛ فأما أبو سريرة؛ فلم أر في تراجم الصحابة ﵃ من يكنى بذلك. والله أعلم.

وعن عبد الله بن مسعود ﵁ في قوله ﷿: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ﴾ ؛ قال: "طلوع الشمس من مغربها" (ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ﴾ ".

قال الحاكم: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي في "تلخيصه".

وعن أبي هريرة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت، ورآها الناس؛ آمن من عليها؛»