Skip to content

المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم التأهل بأساسيات العلم الشرعي

المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم

حازم حيدر

Printed page ٢٥

لذلك كان من شرط المقرئ ومعلم القرآن أن يتعلم من التفسير والغريب ما يستعين به على فهم القرآن، ولا تكون همته دنيئة، فيقتصر على سماع لفظ القرآن دون فهم معانيه (١) .

وإذا نظرنا لمنهج الصحابة والتابعين في تعلم القرآن، وجدناهم أخذوه برفق وفهم، فكانوا إذا تعلموا عشر آيات، لا يجاوزونها حتى يعلموا ما فيها، فتعلموا القرآن والعلم والعمل جميعاً (٢) .

وذكر الداني ﵀ من شروط الشيخ المتصدر للإقراء (٣) :

وجمع التفسير والأحكاما

ولازم الحذاق والأعلاما

(ج) علم الفقه:

وهو من العلوم الأساسية التي يحتاجها معلم القرآن؛ ليصلح به أمر دينه، من طهارة وعبادات، وما يحتاج إليه من معاملات (٤) .

وليحرص في طلبه للفقه في الأحكام أن يقرأه من كتاب مختصر جامع، وعلى شيخ متقن؛ ليحقق له ألفاظه، ويقرب عليه مسافة الفهم، وليعتاد على ألفاظ الفقهاء.

وقال الداني - في شروط معلم القراءة - (٥) :

وجمع التفسير والأحكاما

.........................