Skip to content

المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم الإلمام بعلوم التخصص

المقومات الشخصية لمعلم القرآن الكريم

حازم حيدر

Printed page ٣٤

في جانب الطالب المجاز، وهو تدليس، بل يرى ابن الجزري أنه تدليس فاحش، يلزم منه مفاسد كثيرة (١) .

فينبغي للمجيز أن ينص على الرواية أو الروايات التي قرأها الطالب عليه، ومن أي كتاب، ومن أي طريق، وهل ختم ختمة كاملة أو لا؟.

وأرى أنه يحسن ذكر أن الطالب قرأ القرآن الكريم حفظاً من صدره - وهو الأصل في تلقي القرآن (٢) - بسبب تساهل بعض من يجيز بالقراءة نظراً، وحتى يتميز الحافظ عن غيره.

(ج) العناية باللغة العربية:

يعد الاعتناء بلغة القرآن الكريم من شعائر الدين؛ لأنها السبيل للنطق الصحيح، والبيان الواضح، والفهم السليم.

وقد وردت آثار عديدة في الحث على تعلمها والحرص على طلبها، فمن ذلك ما ثبت عن عمر ﵁ في كتابه لأبي موسى الأشعري ﵁ قال: (تعلموا العربية، وتفقهوا في العربية) (٣) .

وعد أئمة القراءة الاعتناء بها من الوسائل المهمة لعلم القراءة، كابن الجزري (٤) ، والبقاعي (٥) ، والقسطلاني (٦) ، والصفاقسي (٧) .