فصل الخطاب في شرح مسائل الجاهلية ت يوسف السعيد
Printed page ٢٤٤
خلق الله مسلكا, فما يفيدهم ذلك عند الله شيئا, وما ينجيهم من مقت الله وعذابه, وإن ظن بهم العوام ما ظنوا, فهم عند الله وعند عباده الصالحين, أحقر من الذر, وأبعد من رحمته يوم القيامة.
خلق الله مسلكا, فما يفيدهم ذلك عند الله شيئا, وما ينجيهم من مقت الله وعذابه, وإن ظن بهم العوام ما ظنوا, فهم عند الله وعند عباده الصالحين, أحقر من الذر, وأبعد من رحمته يوم القيامة.