Skip to content

شرح سنن أبي داود للعيني ٢١- باب: في كراهية البزاق في المسجد

شرح سنن أبي داود للعيني

بدر الدين العيني

Printed page ٢/ ٣٩٢

بزعفران فلطَّخَهُ به قال (١) : وقال: " إن اللهَ ﷿ قبَلَ وجه أَحدكُم إذا

صَلَّى، فًلا يَبزُق بَين يديهِ " (٢) (٣) .

ش- سليمان بن داود: الزَّهراني، وحماد: ابن زَيد، وأيوب:

السختياني.

قوله: " بَينما " قد ذكرنا مرة أن " بينما " أصله: " بَين " فأشبعت

الفتحة فصار: " بَينا " ثم ألحقت الميم فصار: " بَينما " فكلاهما

يستعملان بمَعنى المفاجأة، ويُضافان إلى جملة من فعل وفاعل أو مبتدأ

وخبرٍ؛ وهاهنا أُضيفت " بينما " إلى المبتدأ والخبر؛ لأن قوله: " رسول

الله لما مبتدأ، وقوله: " يخطب " خبرُه، وهما يحتاجان إلى جواب يتم

به المعنى؛ وجواب " بينما " هاهنا: قوله: " إذ رأى نخامةً ".

قوله: " فتغيظ " من الغيظ؛ وهو صفة تعترض للرجل عند احتداده

لمُحركٍ لها.

قوله: " قال: وأحسبه قال " أي: قال نافع: وأظن ابن عمر قال:

" ودعا بزعفران " أي: وطلب رسول الله بزعفران " فلطخه " أي: لطخ

موضع النخامة بالزعفران.