Skip to content

شرح سنن أبي داود للعيني ٢٧- باب: الصدقة على بني هاشم

شرح سنن أبي داود للعيني

بدر الدين العيني

Printed page ٦/ ٤٠٤

٢٧- باب: الصدقة على بني هاشم

أي: هذا باب في بيان الصدقة على بني هاشم. قال صاحب "الهداية":

وهم آل علي، وآل عباس، وآل جعفر، وآل عقيل، وآل الحارث بن عبد المطلب، ومواليهم.

قلت: هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مُرة.

١٧٧٠- ص- نا محمد بن كثير، أنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي رافع، عن أبي رافع، أن النبي- ﵇ بَعَثَ رجلاً على الصدقةِ من بنِي مخزوم فقال لأبي رَافع: اصْحَبْنِي فإنكَ تُصيبُ منها. قال: حتى آتي النبيَّ- ﵇ فَأسْألُهُ فَأتَاهُ، فَسَألَهُ فقالت: " مَوْلَى القوم من أنفُسِهِمْ، وإنا لا تَحِلُّ لنا الصدقةُ" (١) .

ش- ابن أبي رافع اسمه: عُبيد الله، كاتب عليّ- ﵁، واسم أبي رافع: إبراهيم، أو أسلم، أو ثابت، أو هرمز، وقد ذكرناه وهو مولى النبي- ﵇.

قوله: " بعث رجلا على الصدقة " هذا الرجل هو الأرقم بن أبي الأرقم القرشي المخزومي، بَيَّن ذلك النسائي والخطيب، كان من المهاجرين الأولي، وكنيته: أبو عبد الله، وهو الذي استخفى رسول الله- ﵇ في داره بمكة في أسفل الصفا حتى كملوا أربعين رجلاً آخرهم عمر بن الخطاب- ﵁، وهي التي تعرف بالخيزران (٢) . وقال الخطابي (٣) : أما النبي- ﵇ فلا خلاف بين المسلمين