Skip to content

شرح سنن أبي داود للعيني ١٨- باب: الاسترجاع

شرح سنن أبي داود للعيني

بدر الدين العيني

Printed page ٦/ ٣٨

" غمضتُ جعفرا المعلمَ- وكان رجلا عابداً- في حالة الموت، فرأيتُه في

مَنَامِي ليلةَ ماتَ، يقولُ: أعظمُ ما كان عَلَيَّ تغميضك لي قَبلَ أنا أموت ".

ش- أشار بهذا إلى أن السنة في تغميض عين الميت بعد خروج روحه،

فلا يغمض قبل خروج الروح، لئلا يتألم الميت، ولأن قبح المنظر إنما يكون بعد/ خروج الروح إذا كانت عينه مفتوحة، وأما قبل ذلك فلا.

وقوله: " قال أبو داود لما إلى آخره، ليس بموجود في غالب النسخ.

١٨- باب: الاسترجاع

(١)

أي: هذا باب في بيان الاسترجاع عند المصيبة، وهو أن يقول: إنا لله

وإنا إليه راجعون.

١٥٥٤- ص- نا موسى بن إسماعيل، نا حماد، أنا ثابت، عن ابن عمر

ابن أبي سلمي، عن أبيه، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ: ((إذا أصابَ (٢) أحدَكم مصيبة فليقلْ: إنا لله وإنا إليه راجعونَ، اللهم عندكَ

أحتسِبُ مصيبتِي، فأجرْنِي فيها، وأبدلْ لِي بها خيراً منها " (٣) .

ش- حماد بن سلمي، وثابت البناني، وعمر بن أبي سلمي هذا هو

ابن أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي، ربيب رسول الله- ﵇ وقد مر مرة [.......] (٤) والحديث أخرجه النسائي.