Skip to content

شرح سنن أبي داود للعيني ١٢٣- باب: تخفيف الأخريين

شرح سنن أبي داود للعيني

بدر الدين العيني

Printed page ٣/ ٤٦٢

والحديث معلول برجل مجهول.

قوله:" وقع القدم " بسكون القاف، وهو سقوطه، والمراد منه: حسه، وفي رواية: " وقع قدم " بدون التعريف، وروى أبو بكر بن أبي شيبة بهذا الإسناد بعينه، عن ابن أبي أوفى، أن النبي- ﵇ كان ينتظر ما سمع وقع نصل علي.

***

١٢٣- باب: تخفيف الأخريين

أي: هذا باب في بيان التخفيف في الركعتين الأخريين، وفي بعض النسخ: " باب ما جاء في تخفيف الأخريين ".

٧٨٠- ص- نا حفص بن عمر، نا شعبة، عن محمد بن عبيد الله أبي عون، عن جابر بن سمرة، قال: قال عمرُ لسعد: قد شَكَاكَ الناسُ في كلِّ شيء حتى في الصلاةِ! قال: " إذا أنَا فأمدُّ في الأولَيَينِ، أو كما قال، وأحذفُ في الأخْرَيين، وما آلو ما اقتديتُ (١) من صلاة رسول الله، قال: ذاك الظنُّ بكَ " (٢) .ً

ش- أي: قال عمر بن الخطاب لسعد بن أبي وقاص- ﵄.

قوله: " أما أنا فأمد في الأوليين " أي: أطول.

قوله: " أو كما قال " شك من الراوي، وفي رواية البخاري ومسلم:

" إني لأر كد بهم في الأوليين ".

قوله:" وأحذف في الأخريين " يعني: أقصرهما عن الأولين لا أنه