الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الأول)
(باب ما جاء في ذي الوجهين)
وقول الله تعالى: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا﴾ ١ الآية. وقوله تعالى: ﴿مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ﴾ ٢ الآية. ولهما عن أبي هريرة مرفوعا: (تجدون أشر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه) ٣.
وعن أنس مرفوعا: (من كان ذا لسانين جعل الله له يوم القيامة لسانين من نار (.
(باب ما جاء في النميمة)
وقول الله تعالى: ﴿هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ ٤. عن حذيفة مرفوعا: (لا يدخل الجنة نمام) ٥.
ولهما في حديث القبرين: (إنهما ليعذَّبان وما يعذَّبان في كبير؛ بلى إنه كبير. أما أحدهما فكان لا يستبرئ من البول وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة) ٦.
ولمسلم عن ابن مسعود مرفوعا: (ألا هل أنبئكم ما العضة؟ هي النميمة، القالة بين الناس (٧.
(باب ما جاء في البهتان)
وقول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ ٨ الآية. عن ابن عمر مرفوعا: (من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة