Skip to content

الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الأول) كتاب الكبائر

الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الأول)

محمد بن عبد الوهاب

Printed page ٢٩

ولهما من حديث أبي بكرة: (ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور. فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت (١.

(باب ما جاء في اليمين الغموس)

عن ابن مسعود مرفوعا: (من حلف على مال امرئ مسلم بغير حقه، لقي الله وهو عليه غضبان. ثم قرأ علينا رسول الله (: ﴿الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً﴾ ٢ ٣ (الآية. أخرجاه.

ولمسلم عن أبي أمامة مرفوعا: (من اقتطع حق امرئ مسلم بغير حق، لقي الله وهو عليه غضبان) ٤. وفي رواية: (فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة. فقال رجل وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله؟ قال: وإن كان قضيبا من أراك (٥.

(باب ما جاء في قذف المحصنات)

وقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ﴾ ٦ الآية. ولهما عن أبي هريرة مرفوعا: (واجتنبوا السبع الموبقات قالوا: وما هن يا رسول الله؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات) ٧.