الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الأول)
ولهما من حديث أبي بكرة: (ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور. فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت (١.
(باب ما جاء في اليمين الغموس)
عن ابن مسعود مرفوعا: (من حلف على مال امرئ مسلم بغير حقه، لقي الله وهو عليه غضبان. ثم قرأ علينا رسول الله (: ﴿الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً﴾ ٢ ٣ (الآية. أخرجاه.
ولمسلم عن أبي أمامة مرفوعا: (من اقتطع حق امرئ مسلم بغير حق، لقي الله وهو عليه غضبان) ٤. وفي رواية: (فقد أوجب الله له النار وحرم عليه الجنة. فقال رجل وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله؟ قال: وإن كان قضيبا من أراك (٥.
(باب ما جاء في قذف المحصنات)
وقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ﴾ ٦ الآية. ولهما عن أبي هريرة مرفوعا: (واجتنبوا السبع الموبقات قالوا: وما هن يا رسول الله؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات) ٧.