الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الأول)
(باب الحسد)
وقول الله تعالى: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ ١ الآية.
وعن أنس رضي الله تعالى عنه مرفوعا: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه (٢.
عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا: (إياكم والحسد، فإنه يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، أو قال العشب) ٣ رواه أبو داود.
(باب سوء الظن بالمسلمين)
وقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ ٤ الآية. عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا: (إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث) ٥ رواه مسلم.
(باب ما جاء في الكذب على الله ورسوله)
وقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً﴾ ٦ الآية، وقوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ﴾ ٧ الآية.