الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الأول)
(باب عقوبة البخل)
وقول الله تعالى: ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ ١، فيه: "لا توعي فيوعي الله عليك" ٢ كما في الحديث الآخر: "ارضخي يرضخ لك" أي: وسعي يوسع لك، وقوله ﵇: "اللهم اعط كل ممسك تلفا، وكل منفق خلفا" ٣.
(باب ازدراء النعمة، والاستخفاف بحرمات الله)
(باب بغض الصالحين)
وقول الله تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالأِيمَانِ﴾ ٤ الآية.
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه مرفوعا: "يقول الله تعالى: من عادى لي وليا فقد بارزني بالحرب" ٥ أخرجاه (معناه: إذا خرج رجلان من الصفين للقتال، وههنا من عادى ولي الله فهو مبارز الله بالحرب) ٦.
عن أبي هريرة مرفوعا: "لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر" ٧.