Skip to content

القول المبين في سيرة سيد المرسلين بقية الأخبار عن عمارة البيت العتيق

القول المبين في سيرة سيد المرسلين

محمد الطيب النجار

Printed page ٣٠

وبذلك انتهى النزاع والخصام وحل الصفاء والوئام.

وكانت الوثنية قد تسربت إلى مكة في عهد الخزاعيين، وكانت الأصنام تحيط ببيت الله المحرم على عدد قبائل العرب، فلما فتح النبي ﷺ مكة في العام الثامن الهجري، طهر الكعبة من الأصنام، وأعلن فيها كلمة التوحيد ومبادئ الإسلام.

ثم توالت الأحداث بعد ذلك على المسلمين، فأصيب المسجد الحرام في عهد يزيد بن معاوية على يدي الحصين بن نمير الذي رمى الكعبة بالمنجنيق حتى تناثرت حجارتها واشتعلت فيها النيران.

ولما مات يزيد وانفك الحصار عن مكة، بدأ عبد الله بن الزبير في بناء الكعبة من جديد١.