Skip to content

القول المبين في سيرة سيد المرسلين بقية الأخبار عن عمارة البيت العتيق

القول المبين في سيرة سيد المرسلين

محمد الطيب النجار

Printed page ٢٩

أصاب الكعبة سيل جارف صدع جدرانها، فهدمتها قريش بعد تردد، ثم أعادت بناءها، حتى إذا وصلوا إلى مكان الحجر الأسود اختلفوا وكادت تنشب بينهم حرب طاحنة لولا أنهم احتكموا إلى أول داخل من باب الصفا، فكان هذا الداخل محمد بن عبد الله ﷺ وهو المعروف لديهم بالأمين. فاستبشروا به وحكموه فيما شجر بينهم.

فرأى بحكمته أن يضع الحجر في ثوب، ثم طلب إلى رؤساء القبائل المتنازعة أن يرفعوه، ثم وضعه بيده في مكانه١.