Skip to content

القول المبين في سيرة سيد المرسلين الإسراء والمعراج

القول المبين في سيرة سيد المرسلين

محمد الطيب النجار

Printed page ١٥٣

الإسراء والمعراج

وبين هذه العواصف العنيفة والأخطار المخيفة التي كانت تحيط بمحمد ﷺ تمتد يد الرحمن بالرحمة والخير والحنان، وتحتضن العناية الإلهية محمد ﷺ لترتفع به إلى أسمى مكان ... ويقع حادث الإسراء والمعراج تكريمًا من الله لنبيه ﷺ ليكون في ذلك عوض أي عوض عما لحقه من أذى المشركين وعنتهم، وما أصابه من آلام ومتاعب في طريقه الشاقة إلى غايته الكريمة ﴿ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيماً﴾ ١.

ولقد وقع الإسراء والمعراج في السنة الثانية عشرة من البعثة النبوية، وفي الليلة السابعة والعشرين من شهر رجب كما هو المشهور٢.

ولقد ثبت الإسراء بصريح القرآن الكريم، حيث يقول الله تعالى: