حياة الصحابة
منازلهم وفيهم سيد لهم يقال له مُلَيح، فدعاهم إلى الله ﷿ وعرض عليهم نفسه، فأبَوا.
عرضه ﵇ الدعوة على بني كَلْب
وعن محمد بن عبد الرحمن بن حُصَين: أنَّه أتى كَلْباً في منازلهم إلى بطن منهم يقال لهم بنو عبد الله، فدعاهم إلى الله وعرض عليهم نفسه، حتى إنَّه ليقول: يا بني عبد الله، إنَّ الله قد أحسن إسم أبيكم فلم يقبلوا منه ما عرض عليهم.
عرضه ﵇ الدعوة على بني حنيفة
وعن عبد الله بن كعب بن مالك ﵄: أنَّ رسول الله ﷺ أتى بني حنيفة في منازلهم، فدعاهم إلى لله، وعرض عليهم نفسه، فلم يك أحدٌ من العرب أقبحَ رداً عليه منهم. كذا في البداية.
عرضه ﵇ الدعوة على بكر
وأخرج الحافظ أبو نُعَيم عن العباس ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ «لا أرى لي عندك ولا عند أخيك مَنَعَة، فهل أنت مخرجي إلى السوق غداً حتى نقرَّ في منازل قبائل الناس» ، وكانت مجمع العرب. قال فقلت: هذه كِنْدة ولِفُّها وهي أفضل من يحج البيت من اليمن، وهذه منازل بكر بن وائل، وهذه منازل بني عامر بن صَعْصَعة، فاختر لنفسك؟ قال فبدأ بكِنْدة فأتاهم فقال: «مِمَّن القوم؟» قالوا: من أهل اليمن. قال: «من أيِّ اليمن؟» قالوا: من كِنْدة قال: «من أيِّ كِنْدة؟» قالوا: من بني عمرو بن معاوية، قال: