Skip to content

حياة الصحابة ما وقع بين ابن عمر وأم المؤمنين حفصة بشأن دومة الجندل

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ٢/ ٢٩٢

يا أمير المؤمنين؟ قال: لا، عزمت عليك إلا ذهبت فقضيت. قال: لا تعْجَل، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من عاذ بالله فقد عاد بمَعاذ» . قال: نعم. قال: فإني أعوذ بالله أن أكون قاضياً. قال: وما يمنعك وقد كان أبوك يقضي؟ قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من كان قاضياً، قضى بجهل كان من أهل النار؛ ومن كان قاضياً عالماً فقضى بحق - أو بعدل - سأل التقلب كفافاً» ، فما أرجو بعد هذا؟ قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، والبزَّار، وأحمد وكلاهما باختصار، ورجاله ثقات؛ وزاد أحمد: فأعفاه وقال: لا تجبرن أحداً. وعند الطبراني عن ابن عمر ﵄ قال: أراده عثمان ﵁ على القضاء فأبى وقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «القضاة ثلاثة: واحد ناجِ، واثنان في النار، من قضى بالجور أو بالهوى هلك، ومن قضى بالحق نجا» . قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والكبير، ورجال الكبير ثقات. ورواه أبو يَعْلى بنحوه. انتهى. وأخرجه ابن سعد عن عبد الله بن مَوْهَب بمعناه مطولاً.

ما وقع بين ابن عمر وأم المؤمنين حفصة بشأن دومة الجندل

وأخرج الطبراني في الكبير عن ابن عمر ﵄ قال: لما كان اليوم الذي اجتمع فيه علي ومعاوية ﵄ بدومة الجندل؛ قالت لي