Skip to content

حياة الصحابة خروج النساء للخدمة يوم خيبر

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ٢/ ٢١٩

فتملآنها، ثم تجيئان فتفرغانها في أفواه القوم. وأخرجه أيضاً مسلم، والبيهقي: عن أنس ﵁ بنحوه.

وأخرج البخاري عن ثعلبة بن أبي مليك ﵁: أن عمر بن الخطاب ﵁ قسم مروطاً بني نساء من نساء المدينة، فبقي مِرْط جيّد، فقال له بعض من عندَه: يا أمير المؤمنين، أعطِ هذا إبنة رسول الله ﷺ التي عندك - يريدون أم كلثوم بنت علي ﵄، فقال عمر ﵁: أمُّ سَلِيط أحق - وأمُّ سَلِيط من (نساء) الأنصار ممّن بايع رسول الله ﷺ قال عمر ﵁: فإنَّها كانت تزفر لنا القِرَب يوم أُحد (قال أبو عبد الله - أي البخاري -: تزفر: تخيط) وأخرجه أيضاً أبو نُعَيم وأبو عبيد؛ كما في الكنز.

خروج النساء للخدمة يوم خيبر

وأخرج أبو داود من طريق حَشْرج بن زياد عن جدته (- أم أبيه -) ﵂: أنهنَّ خرجنَ مع النبي ﷺ في خيبر، وفيه أن النبي ﷺ سألهن عن ذلك؛ فقلن خرجنا نغزل الشعَرَ، فنعين به في سبيل الله، ونداوي الجرحى، ونناول السِّهام، ونسقي السَّويق.

وعند عبد الرزاق عن الزُّهري قال: كان النساء يشهدن مع النبي صلى الله عليه وسلم