Skip to content

حياة الصحابة الدلالة على من يعين الخارج في سبيل الله

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ٢/ ٢٠٠

قلت: نعم. قال: فسِرْ على بركة الله. فخرجت مع خير صاحب حتى أفاء الله علينا، فأصابني قلائص فسقتهن حتى أتيته. فخرج فقعد على حقيبة من حقائب إبله، ثم قال: سقهن مُدْبرات، ثم قال: سقهن مُقْبلات. فقال: ما أرى قلائصَك إلا كراماً قال؛ إنما هي غنيمتك التي شرطت. قال: خذ قلائصك ابن أخي فغيرَ سهمك أردنا. قال البيهقي: يشبه أن يكون أراد أنا لم نقصد بما فعلنا الإِجارة، وإنما قصدنا الإشتراك في لأجر والثواب.

قول عبد الله في الإِعانة في سبيل الله

وأخرج الطبراني عن عبد الله ﵁ قال: أن أمتِّعَ بسوط في سبيل الله أحبّ إليّ من أن أحج حَجّه بعد حَجّة. قال الهيثمي: رواه الطبراني، ورجاله ثقات.

الجهاد بالأجر قصة رجل مع عوف بن ملك

أخرج الطبراني عن عوف بن مالك ﵁ قال: بعثني رسول الله ﷺ في سريَّة، فقال رجل: أخرج معك على أن تجعل لي سهماً من المغنم، ثم قال: والله ما أدري أتغنمون أم لا؟ ولن أجعل لي سهماً معلوماً. فجعلت له ثلاثة دنانير، فغزونا، فأصبنا مغنماً، فسألت النبي ﷺ عن ذلك. فقال له النبي ﷺ «ما أجد له في الدنيا والآخرة إلا دنانيره هذه الثلاثة التي