Skip to content

حياة الصحابة شجاعة أبي حدرد أبو عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي رضي الله عنه

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ٢/ ١٨٠

فلما أصبحنا قال رسول الله ﷺ «خير فرساننا أبو قتادة وخير رجَّالتِنا سلمة» . فأعطاني رسول الله ﷺ سَهْمَ الفارس والراجل جميعاً، ثم أردفني وراءه على العَضْباء راجعين إلى المدينة. فلما كان بيننا وبينها قريبٌ من ضحوة - وفي القوم رجل من الأنصار كان لا يُسبق - جعل ينادي: هل من مسبق؟ ألا رجل يسابق إِلى المدينة؟ فأعاد ذلك مراراً وأنا وراء رسول الله ﷺ مُرْدِفي، فقلت له: أما تُكرم كريماً، ولا تهاب شريفاً؟ قال: لا، إلا رسول الله ﷺ قال قلت: يا رسول الله - بأبي أنت وأمِّي - خلّني فلأسبق الرجل. قال: «إن شئت» . قلت: إذهب إِليك. فطفر عن راحلته، وثنيت رجلي فطفرت عن الناقة، ثم إنِّي ربطت عليه شَرَفاً أو شَرَفين - يعني استبقيت من نَفَسي -، ثم إن عدوت حتى ألحقه فأصكَّ بين كتفيه بيدي، قلت: سبقتك والله أو كلمة نحوها. قال: فضحك، قال: إِن أظنُّ، حتى قدمنا المدينة. وهكذا رواه مسلم؛ عنده: فسبقته إلى المدينة، فلم نلبث إلا ثلاثاً حتى خرجنا إلى خيبر. كذا في البداية.

شجاعة أبي حدرد أبو عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي ﵁

قتاله مع رجلين والظفر عليهما

أسند ابن إسحاق عن أبي حدرد ﵁ قال: تزوجت إمرأة