Skip to content

حياة الصحابة الحراسة في سبيل الله

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ٢/ ١٠٦

نحوه، وزاد: حتى يقال: لو بُسط عليهم ثوب لعمّهم. وهكذا أخرجه ابن عساكر، كما في الكنز، ولفظه: حتى لو بسط عليهم ثوب لوسعهم.

وأخرجه البيهقي أيضاً عن سهل بن معاذ الجهني عن أبي ﵁ قال: غزوت مع رسول الله ﷺ غزوة كذا وكذا، فضيّق الناس المنازل وقطعوا الطريق. فبعث نبي الله ﷺ منادياً ينادي في الناس: «إن من ضيّق منزلاً أو قطع طريقاً فلا جهاد له» . وأخرجه أيضاً أبو داود بمثله؛ كما في المشكاة (ص ٣٣٢) .

الحراسة في سبيل الله

حراسة أنس بن أبي مرثد

أخرج أبو داود عن سهل بن الحنظليَّة ﵁ أنهم ساروا مع رسول الله ﷺ يوم حُنَين، فأطنبوا السير حتى كانت عشيّة؛ فحضرتُ صلاة (الظهر مع) رسول الله ﷺ فجاء رجل فارس فقال: يا رسول الله إِني انطلقت بين أيديكم حتى طلعت (على) جبل كذا وكذا، فإذا أنا بهوازن على بكرة أبيهم بظُعنِهم ونَعَمهم وشاءَهم إجتمعوا إلى حنين. فتبسم رسول الله ﷺ وقال: «تلك غنيمة المسلمين غداً إن شاء الله» ، (ثم) قال: «من يحرسنا الليلة؟» قال أنس بن (أبي) : مرثد الغنوي ﵁: أنا يا رسول الله؟ قال: «فراكب» ، فركب فرساً له، وجاء إلى رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ «إستقبل هذا