Skip to content

حياة الصحابة حزن الصحابة ﵃ على عدم القدرة على الخروج

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ٢/ ٥٨

عنه قال: تخلّفت عن رسول الله ﷺ فدخلت حائطاً، فرأيت عريشاً قد رُش بالماء، ورأيت زوجتي، فقلت: ما هذا بالإِنصاف، إنَّ رسول الله ﷺ في السَّموم والحميم وأنا في الظلّ والنعيم فقمت إلى ناضح فاحتقبته، وإِلى تمرات فتزوَّدتها، فنادت زوجتي: إلى أين يا أبا خيثمة؟ فخرجت أُريد رسول الله ﷺ حتى إذا كنت ببعض الطريق لقيني عُمير بن وهب، فقلت: إنك رجل جريء وإني أعرف جئت ﵁، وإني أمرؤ مذنب، فتخلّف عني حتى أخلوَ برسول الله ﷺ فتخلف عني عمير. فلما طلعت على العسكر فرآني الناس، فقال رسول الله ﷺ «كُنْ أبا خيثمة» .d فجئت فقلت: كدتُ أهلِك يا رسول الله فحدثته حديثي. فقال لي رسول الله ﷺ خيراً، ودعا لي. قال الهيثمي: وفيه يعقوب بن محمد الزهري، وهو ضعيف. انتهى.

حزن الصحابة ﵃ على عدم القدرة على الخروج

والإِنفاق في سبيل الله قصة أبي ليلى وعبد الله بن مُغَفَّل

قال ابن إسحاق: بلغني أن ابن يامين النَّضْري لقي أبا ليلى وعبد الله بن مُغَفَّل ﵄ وهما يبكيان. فقال: ما يبكيكما؟ قالا: جئنا رسول الله ﷺ ليحملَنا، فلم نجد عنده ما يحملنا عليه، وليس عندنا ما نتقوّى به على