Skip to content

حياة الصحابة باب الدعوة إلى الله وإلى رسوله

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ١/ ٦٣

باب الدعوة إلى الله وإلى رسوله

حب الدعوة والشغف بها حرص النبي ﷺ على إيمان جميع الناس

أخرج الطبرني عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِىٌّ وَسَعِيدٌ﴾ (هود: ١٠٥) ونحو هذا من القرآن قال: (إِن رسول الله ﷺ كان يحرص أَن يؤمن جميع الناس ويبايعوه على الهدى، فأَخبره الله ﷿ أنّه لا يؤمن إِلا من سبق له من الله السعادةُ في الذِّكْر الأَول، ولا يضلُّ إِلا من سبق له من الله الشقاء في الذِّكْر الأَول، ثم قال الله ﷿ لنبيه ﷺ ﴿طسم تِلْكَ ءايَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ إِن نَّشَأْ نُنَزّلْ عَلَيْهِمْ مّنَ السَّمَآء ءايَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾ (الشعراء: ١ - ٤) . قال الهيثمي رجاله وُثِّقوا إِلا أَنَّ عليَّ بن أَبي طلحة قيل لم يسمع من ابن عباس. انتهى.