Skip to content

شرح زاد المستقنع - حمد الحمد كتاب الأطعمة للحمد

شرح زاد المستقنع - حمد الحمد

حمد الحمد

Printed page ٢٩/ ٥

قال] والحيه [، قالوا: لأنها خبيثه ولأن الشارع أمر بقتلها أما كونها خبيثه، فهذا يحتاج الى تحقيق واما كون الشارع أمر بقتلها فهذا ظاهر ٠

قال] والحشرات كلها [لما تقدم قال:-] والوطواط [هو ما يسمى بالخفاش ٠

قال:-] وما تولد من مأكول وغيره كالبغل [فما تتولد من حيوانين أحدهما مأكول والأخر ليس بمأكول فإنه يحرم تغليباً لجانب التحريم ٠

كالبغل فإنه متولد من الحمار والخيل ٠

مسألة:- حمر الوحش أذا أستأنست فهل تحرم؟

الجواب:- لا، نظرا لأصلها، فأصلها حلال، وهي خلقه أخرى تختلف عن خلقة الحمار الأهلي لوعاش في البر فإنها لا يتغير طعامه وكذلك الحمر الوحشيه طعامها هو طعامها في البر ٠

مسألة:- الحديث الذي قتل الخمس الدواب ظاهره الوجوب لأنه خبر ٠

بمعنى الأمر يدل على الوجوب، هذا من ناحيه ٠

ومن جهة أخرى:- أنه قد وصفها بالفسق فدل على أن فيها استطالة واعتداء وإزالة ذلك واجب ٠

مسألة كل ما حرم قتله فإنه يجوز – أى قتله – حيث كان منه أذى دفعاً لمفسدته ولأنه حينئذ يكون كالصائل ٠

قال رحمة الله تعالى:-] وما عدا ذلك حلال [هذا هو الأصل، فما لم يدل دليل على تحريمه من المطعومات والمشروبات فإنه حلال مباح ٠

قال:-] كالخيل [٠

وهو مذهب الجمهور لما ثبت في الصحيحين أن النبي ﷺ أذن في الخيل

وقال المالكية:- بل تحرم استدلوا بقوله تعالى ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينه﴾ قالوا فلم يذكر الله تعالى أكلها وإنما ذكر أنها زينه وأنها مركب ٠

واستدلوا:- بما روى أبو داوود أن النبي ﷺ (نهى عن لحوم الحمر والخيل والبغال)

والصحيح ما ذهب اليه أهل القول الأول:-

أما الأيه الكريمة فإنه ليس فيها أن الأكل حرام فالله ﷿ لم يذكر إلا أنها زينة وركوب.