Skip to content

الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم المبحث الرابع: مسالك الجدل التنصيري ضد أصالة القرآن الكريم المسلك الأول: ترجمة القرآن

الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم

عبد الراضي عبد المحسن

Printed page ٤٦

شهدت توسعاً من خلال تنقلات الوعاظ الدينيين لطائفتى الدومنيكان والفرنسيسكان (١) .

ويظهر هذا بجلاء من خلال أمور:

أولهما: أن أول نصوص مترجمة من القرآن إلى اللغات الأجنبية قد جاءت ضمن كتاب ((الجدل)) الذى ألفّه ابن الصليبي مطران (ديار بكر (ت ١١٧١ م) وهو مخطوط بالسريانية وموجود فى كنيسة بطريركية السريان ببيروت (٢) .

الثاني: أن بطرس الموقر أمر بترجمة القرآن للمرة الأولى عام ١١٤٣ م حتى يستطيع دحضه (٣) .

وقد أكد زويمر المبشر اليهودى على أن تلك الترجمة تمت بدافع تنصيري (٤) .

الثالث: ما ذكره جورج سيل فى مقدمة ترجمته للقرآن بأن الهدف منها هو تسليح النصارى البروتستانت فى حربهم التنصيرية ضد الإسلام والمسلمين، لأنهم وحدهم قادرون على مهاجمة القرآن بنجاح، وأن العناية الإلهية قد ادَّخَرَتْ لهم مجد إسقاطه (٥) .