Skip to content

الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم المبحث الثالث: تاريخ التنصيري ضد أصالة القرآن هـ- مرحلة التنصير المؤسسي

الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم

عبد الراضي عبد المحسن

Printed page ٤٢

من الدرجة الثانية، وأن محمداً نبي لا أخلاقي، وأنه ألّف كتابه معتمداً على كتب التوارة والإنجيل (١) .

وقد بلغ الجدل التنصيرى ضد أصالة القرآن الكريم ذروته فى هذه المرحلة بفضل الوسائل والإمكانات التى توفرت للمؤسسة الاستشراقية، ومن أبرز الجدليات الاستشراقية ضد أصالة القرآن الكريم (٢) :

ـ جدليات ذات نزعة يهودية:

١ ـ (الحاخام) إبراهام جيجر، ماذا أخذ محمد من النصوص اليهودية؟ ، بون ١٨٣٣م، ط ٢ ليبزج ١٩٠٢ م، إعادة طبع ١٩٦٩ م.

٢ ـ هيرشفيلد:

ـ العناصر اليهودية فى القرآن، برلين ١٨٧٨م.

ـ مقالة فى شرح القرآن، ليبزج ١٨٨٦ م.

ـ أبحاث جديدة فى فهم القرآن وتفسيره، لندن ١٩٠٢ م.

٣ ـ سيدرسكي، أصل الأساطير الإسلامية فى القرآن، باريس ١٩٣٢م.

٤ ـ هورفيتز، بحوث قرآنية، برلين ـ ليبزج ١٩٢٦ م.

٥ ـ إسرائيل شابيرو، الحكايات التوراتية فى أجزاء القرآن، برلين ١٩٠٧م.