Skip to content

الناسخ والمنسوخ - قتادة سورة الأنفال

الناسخ والمنسوخ - قتادة

قتادة بن دعامة السدوسي

Printed page ٤٢

وعن قوله ﷿: ﴿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ﴾ ١ يعني اليهود فأمر الله ﷿: نبيه ﷺ أن يحكم بينهم أو يعرض عنهم إن شاء ثم أنزل الله ﷿: الآية التي بعدها ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ ٢ فأمر الله ﷿: نبيه ﷺ يحكم بينهم بما أنزل الله بعد أن كان رخص له إن شاء أن يعرض عنهم٣.

ومن

[سورة الأنعام]

وعن قوله ﷿: ﴿وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً﴾ ٤ ثم أنزل الله في براءة٥ فأمر بقتالهم

ومن

[سورة الأنفال]

وعن قوله ﴿وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا﴾ ٦ فنسختها الآية التي في براءة ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ ٧.